ابن كمال باشا

182

رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه

جارية أخرى مولدة وكنت إذا نكتها أقول لها وقد اولجته فيها اين هو فتقول يا مولاي هو في سرتي بضف طرتي وذلك انها كانت صاحبة شعر حسن وما كان لها شغل طول النهار الا بسطه ودهنه وتصفيف طرة كانت لها ضفائر قال وكان عندي جارية بصرية وكنت إذا نكتها أقول لها اين هو فتقول يا سيدي في الخواشر يعني قواصر من افعالهن في البصرة في اتخاذهم قواصر التمر فكنت أعجب من غنج كل واحدة منهن كيف تتغنج بلغة أهل بلدها واعلم أن القبلة أول دواعي الشهوة والنشاط وسبب الانعاظ والانتشار ومنه تقوم الايور وتهيج الإناث والذكور ولا سيما إذا خلط الرجل ما بين قبلتين بعضة خفيفة وقرصة ضعيفة واستعمل المص والنخر والمعانقة والمضمة فهناك تتأجج الغلمتان وتتفق الشهوتان وتلتقي البطتان وتكون القبل مكان الاستئذان واستدلوا بالطاعة على حسن الانقياد والمتابعة وذلك ان السبب في شغف الانسان بالتقبيل انما هو لسكون النفس إلى من تحبه وتهواه لذلك قالوا البوس يزيد النيك قالوا وأحسن الشفاه وأشدها تهيجا ما دق الاعلى منها واحمرت ولطفت وكان في الأسافل منها بعض الغلظ فإذا عض عليها اخضرت فان القبل لهذه الشفة أحلى وأعذب وقالوا إن القبل قبلة ينال فيها لسان الرجل فم المرأة ولسان المرأة فم الرجل فيجد بذلك حرارة الرفق وتسري تلك الحرارة والتسخين إلى ذكر الرجل ؛ وإلى فرج المرأة فيزيد ذلك شبقهما وغلمتهما ويقوي شهوتهما فيزداد لونها صفاء وحسنا وقيل إن ذلك الريق والحرارة يفتحان الجسم ويزيدان فيه كزيادة الزرع المزروع في الأرض